وله أيضا في مدحه هذه التي تحتوي على مائة وعشرين بيتا .. أنشدها عام خمسة وخمسين ومائة وألف غداة رجوعهما من زيارة مولاي عبد السلام بن مشيش [1] قال بعد مطلعها بعشرين بيتا:
أتريد مثل محمد بن محمد ... أطمعت نفسك في مثال محال
هيهات هذا الفرد يوجد مثله ... في حسن خلق وزين خلال
وله أيضا في مدح شيخه أبي عبد الله محمد (فتحا) بن قاسم جسوس الآنف الذكر لدى ختمه مختصر خليل في الحادي والعشرين من شعبان عام أربعة وأربعين ومائة وألف قصيدة في ستين بيتا مطلعها:
تبدأ ضياء الصبح والليل قهقرا ... وإشراق الشمس في سائر القرى [2]
هذا نموذج لما جادت به قريحته في الشعر والنثر، ويبدو من خلال عرض ذلك أن شعره أحسن من نثره.
الرباط - عبد القادر النكادي
(1) - هذه القصيدة قد بدأ في إنشائها آخر يوم في شهر ربيع الأول بمراكش وتممها بالعاصمة الإسماعلية في العاشر من ربيع الثاني انظر الكناش ص 660.
(2) - انظر تمامها في سلوك الطريقة الوارية.