فهرس الكتاب

الصفحة 1985 من 29568

وسلم رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد. فقال: «قد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب» . رواه الإمام أحمد في مسنده وأبو داود في سننه وغيرهما وإسناده صحيح. ولا ريب أن الاعمال الصالحة وسيلة مقربة إلى الله تعالى. والعمل الصالح هو الذي يتوفر فيه أمران: الأول أن يكون صاحبه قد قصد به وجه الله عز وجل والثاني أن يكون موافقا لما شرعه الله وكل عمل اختل فيه واحد من هذين الشرطين لم يكن صالحا بل ولا مقبولا قال تعالى (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) الآية 110 من سورة الكهف. قال ابن كثير في تفسيره: العمل المقبول لا بد أن يكون خالصا لله صوابا على شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وروي مثل هذا عن القاضي عياض وغيره. والتوسل بالانبياء والرسل والاولياء والصالحين وشد الرحال إليهم قال فيه السيد بن محمد التجاني في كتابه الفوز والنجاة ما نصه: اعلم أن التوسل بالانبياء والمرسلين والاولياء والصالحين وشد الرحال إليهم سبب في قضاء الحاجات ونيل الكرامات وكذا التوسل بأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لكرامتهم عند الله تعالى اهـ. وقال الشيخ زروق في قواعده عند ذكر المقابر ما نصه: كل من جاز التبرك به حيا جاز التبرك به ميتا اهـ. وكذا قال الغزالي في كتاب آداب السفر وقال: ويجوز شد الرحال لهذا الغرض ولا يعارضه حديث «لا تشد الرحال إلا للمساجد الثلاثة» . لتساوي المساجد في الفضل دون الثلاثة وتفاوت العلماء والصلحاء في الفضل فتجوز الرحلة عن الفاضل للأفضل. ويعرف ذلك من كراماته وعلمه وعمله سيما من ظهرت كراماته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت