ويذاكرهم، فلا غرابة أن نجد شاعرنا يرثيه بهذه القصيدة التي يرثى فيها الحياة بكاملها حين يقول:
حكم الزمان على الخلائق بالفنا ... فالدار لا يبقى بها ديار
دعوة الحق، س17، ع4/دجنبر 1976 ... ص 108
عش ما تشاء فان غايتك الردى ... يبلى الزمان وتذهب الأعمار
فاحذر مسالمة الزمان وأمنه ... إن الزمان بأهله غدار
وانظر الى الأمراء قد سكنوا الثرى ... وعليهم كاس المنون تدار
إنه يرى في موت هذا الأمير انذار بالخراب والفناء: