فهرس الكتاب

الصفحة 19882 من 29568

في موت عبد الواحد الملك الرضى ... لجميع أملاك الورى انذار

ان ليس يبقى في الملوك مملك ... الا أتته منية وبوار

ناديته والحزن خامر مهجتي ... والقلب فيه لوعة وأوار

يا من ببطن الارض أصبيح آفلا ... أتغيب في بطن الثرى الأقمار؟

وينهي قصيدته بهذا البكاء وهذا الاستعبار طالبا من زائري قبره الدعاء له بالرحمة والغفران:

لما وقفت بقبره مترحما ... بأن العزاء وهاجني استعبار

فبكيت دمعا لو بكت بمثاله ... غر السحائب لم تكن أمطار

يا زائريه استغفروا لمليككم ... ملك الملوك فإنه غفار

ورغم أن علاقته بالأمير يوسف فيما بعد لم تكن متانة ما كان بينه وبين أبي مالك الا أن هذا لم يمنعه؟؟؟؟؟ ينشئ فيه قصائده، من ذلك قصيدته فيه حين؟؟؟؟؟ له المنصور البيعة سنة 971، وبعد أن يقدم شعره بوصف جميل لمدينة سلا ومناظرها التي أخذت لهذه البيعة يقول:

لله درك يا سلا من بلدة ... من لا يعاين مثل حسنك ما اشتفى

وبذاك زدت ملاحة وتزخرفا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت