إذا كنت أرضى أن يكون لك السبق
فاقترح على الشيخ المسناوي أن يجيبه عنه
فقال:
بلى قد رضيت أن تكون مجليا
ويتلو نداكم في العلى من له السبق
ومالي لا أرضى لك المجد كله
وأنت شقيق النفس ـ ان عرف الحق
ولكن ذوي الضغن انتحوا ذات بيننا
فغادرها أفسادهم وربها رنق
دعوة الحق، س.18، ع3 /أبريل 1977 ... ص 58
ـ ومن شعره يخاطب شيخه أبا عبد الله القسمطينى ـ أيام خلافته بسوس، ويتشوق إلى فاس الفيحاء:
ألا ليبت شعري هل أنزه ناظري
وللنفس اقبال بوادي الجواهر
أمتع طرفي في رياض أنيقة
وأقطف أزهارا بها كالزواهر
بحيث ترى أسد العرين صريعة
وقد فتكت بها ظباء المقاصر
وحيث ترى غلب الحدائق سلسلت