حديثا صحيحا عن نسيم الأزاهر
وقد نسجت كف النسيم عشية
دروع مياه بين تلك النواعر
وأصبحت الأطيار فوق غصونها
فصاحا تقص فوق خضر المنابر
سقى الله أدواحا بفاس عهدتها
تغازل أنواء الغيوث المواطر
ولا برحت عين تراها قريرة
وان قذفت بالقلب جمرة حائر
لك الله من ألف بدرعة جسمه
وقلب بفاس في قدامة طائر
تراوحه الأشواق في كل ليلة
فما بين مزور هواه وزائر
ولو انه يعطي على قدر قدره
لكان له ما بين بسر وباسر
فمن بلغ عني رسالة شيق
إلى علم الاعلام صدر الأكابر
خليلك هاض القلب سهم ابن مقلة
فأدمى فهل تروى حديث ابن جابر
عليك سلام الله ما هاج شيقا
بري وما لا الصباح لناظر
فأجابه الشيخ بقصيدة مطلعها: