وقال الزدوتي:
فكأن مبيض الزهور منضرا
حبب الرحيق أعالى الأقداح
وقال السكتاني:
وكأن محمر الشقائق وجنة
دعكت براحة ماجن مزاح
وقال الهلالي:
وكأن ذاك الورد في أشواكه
شاك تبدى في أتم سلاح
وقال الرسموكي:
وكأن هاتيك الغصون وميسها
بالرفق ميس من قدود ملاح
دعوة الحق، س.18، ع3 /أبريل 1977 ... ص 36
وقال الزدوتي:
قم واسقنيها مثل عين الديك تحـ
فز للمكارم أنفس الشحاح