فهرس الكتاب

الصفحة 2020 من 29568

عليهم مظاهر الرفاهية في مأكلهم وملبسهم ودُورهم. ولم يكن أصحاب إبراهيم التازي ومريدو زاويته متميزين في ذلك، بل عم سكان المدينة بدرجات متفاوتة.

وبحكم الثقافة الواسعة التي اكتسبها إبراهيم التازي، ولا سيما الدينية منها، خلّف العديد من الإنتاج الفكري. من ذلك ما ذكره ابن صعد من أنه وقف على» الكثير من تقاييده في الفقه والأصول وعلوم الحديث « ( [32] ) ، وإن كنا لا نعلم لها مكانًا في دور الأرشيف؛ كما أنها لم تُطبع، خصوصًا وأنها مجرد تقاييد، أي نُقُول مختصرة عن العلماء الذين تتلمذ عليهم، أو الكتب التي انكبّ على حفظها ودراستها. وكان هذا الأمر المشهور في ذلك العصر في مجال التأليف؛ فقلما تجاوزت المؤلفات التقاييد والمختصرات والشروح. لكن يظهر من ميادين هذه التقاييد أنه كان ملمًّا بمختلف العلوم الدينية.

ويظهر أن الإنتاج الفكري المهم لإبراهيم التازي يتمثل في مجموعة القصائد التي نظمها في التصوف والمديح. ويذكر عنها الدكتور محمد المنوني أن بعضها لا يزال محفوظًا ضمن جزء يتضمن:» أذكار الطريقة التازية، مذيّلة بخمس عشرة قصيدة من نظمه مثل المرادية، التازية، الجمالية ... موجودة في"ثبت البلوي"، نشر دار الغرب الإسلامي، 1983 « ( [33] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت