هذه القصائد أفرغ فيها التازي مختلف تجاربه وحِكمه في قالب صوفي. ولعل من أهم تلك القصائد القصيدةَ التي نظمها بعد عودته من بلاد الحجاز، وعبّر فيها عن حنينه وشوقه للعودة إليها ثانية، ومطلعها:
مَا حَالُ مَن فَارَقَ ذَاكَ الْجَمَالِ
وذَاقَ طَعْمَ الْهَجْرِ بَعْدَ الْوِصَالِ ( [34] )
وكذلك القصيدة المشهورة بالدالية، والتي سماها بـ» النصح التام للخاص والعام «، وهي في نصح المسلمين، محذّرًا من أشياء ومرغبًا في أخرى، ومطلعها:
إِنْ شئْتَ عَيْشًا هَنِيئًا واتِّبَاعِ هُدًى
فَاسْمَعْ مَقَالِي وَكُنْ باللهِ مُعْتَضِدًا ( [35] )