فهرس الكتاب

الصفحة 2048 من 29568

الكتاب الأفروأمريكيون والنشطاء ومغنو الـ"هيب هوب"جميعهم يعتبر الأزموري «الإفريقيَّ» الأول الذي استكشف وسافر إلى العالم الجديد. وقد خصص له يوم تكريمي في المكسيك للتذكير بإنجازاته، كما أن بعض المواقع الإلكترونية تشهر صورته إلى جانب صور شخصيات عصرية كبيرة إفريقية، مثل باراك أوباما وفرانز فانون ومحمد علي. أما كلمات موسيقى الـ «هيب هوب» فتتغنى بالأزموري باعتباره «المورو الأزموري» الشاب، والمستكشف البطولي «الموهوب في الديالكتيك» رغم أن «الاسم الذي كان يدعى به لم يكن اسمه» .

مصطفى الأزموري لم يكن مصيره النسيان، لأن اسمه ارتبط بأسماء الكثير من «الرواد» . لكن، إذا كان الأزموري حاز كل ذلك الاعتراف الدولي، فإنه، للأسف، لم يلق نفس الاعتراف في بلده الأصلي، المغرب. ولو كان سي مصطفى على قيد الحياة، اليوم، لكان سيكون سعيدا لو عرف أن اسمه اعتُرف به في بلده باعتباره «أول» مغربي، عربي، أمازيغي أو مسلم مستكشف لأمريكا الشمالية.

الآن، وقد مر نصف ألفية على ولادة الأزموري، حان الوقت كي تكرم بلادنا أحد وجوهها الأكثر شهرة في العالم؛ أي ذلك المواطن الأسطوري الذي ترك بصمته المغربية على الأرض الأمريكية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت