ذلك التحق بالحلق العلمية بمكناس لدراسة العلوم الإسلامية من نحو و فقه و عروض و بلاغة و أصول و منطق، إلى أن اشتد عوده و برع في كل ما ألقي إليه.
ثم رحل إلى مدينة فاس حيث أخذ هناك عن جماعة من أكابر العلماء"حتى فتح له التحرير بابه، و أدخله التحصيل حجابه".
و بعد أن تخرج و ملأ وطابه من العلوم الغزيرة رجع إلى مسقط رأسه مكناس حيث أقبل على التدريس و التعليم و الإفادة فأخذ عنه جل طلبة الوقت، و تعاطى خطة الاشهاد (العدالة) مدة من الزمن للإستعانة على متطلبات الحياة.
شيوخه في العلم
أما شيوخه في العلم فهم كثيرون موزعون بين مدينتي فاس و مكناس، نخص بالذكر منهم بمسقط رأسه مكناس:
-العلامة سيدي محمد البادي بن الشافعي بادو المكناسي
-العلامة سيدي محمد بن محمد بن فقيرة المكناسي
-العلامة سيدي عمر بن النمكي المعطي بن صالح الشرقي
-القاضي العلامة سيدي العباس بن كيران الفاسي
و بمدينة فاس:
-العلامة الشريف سيدي الوليد العراقي الفاسي
-العلامة الشريف سيدي محمد بدر الدين الحمومي الفاسي
و تخرج في علم الحديث على محدث عصره سيدي عبد القادر بن أبي جيدة المعروف بالكوهن الفاسي المدفون بالمدينة المنورة.