مشاركة كبيرة في فنون شتى و خصوصا الحديث و التصوف و العربية و العروض و الفقة"."
و قال أيضا:"و بالجملة فصاحب الترجمة كان إماما كبيرا و عالما عاملا و عارفا شهيرا، فصيح المعاني في الإنشاء و النظم، ضاربا في فنون الأدب و الرقائق بسهم و أي سهم، آية من آيات الله الباهرة، و بحرا من بحور العلوم و العرفان الزاخرة، اربى على من تقدمه من الفضلاء واعتلى، و أنشد لسان حاله قول أبي العلا:"
وإني وإن كنت الأخير زمانه ... لآت بما لم تأت به الأوائل
و ترجم له سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رضي الله عنه في كتابه كشف الحجاب قائلا:
"هو العارف الذي جرت ينابيع المعارف من صدره، البحر المتلاطمة أمواج علمه وسره الولي الشهير والقدوة الكبير العارف بالله والدال عليه في سره ونجواه، أبو المكارم الشيخ سيدي محمّد العربي بن السائح الشرقي العمري نسبة التجاني مشربا نفعنا الله ببركاته ومنحنا من عظيم نفحاته، كان من العلماء العاملين والأولياء الكاملين والعارفين الواصلين والهادين المهتدين والراشدين المرشدين، جعله الله من الذين جمع فيهم العلوم اللدنية واللطائف السنية والكرامات الظاهرة والمناقب الفاخرة ما تفرق فيمن عداه، وهو أحد خلفاء سيدنا رضي الله عنه الذين ربح على يدهم خلق كثير في هذه الطريقة وفتح بهم كنوز الأسرار والحقيقة وكان رضي الله عنه متيما بحب هذه الطريقة الربانية ذات المواهب العرفانية ..."
مناقبه و كراماته