فهرس الكتاب

الصفحة 2167 من 29568

عبد الله بن محمد الوادنوني و جماعة آخرين لا تعرفهم، في صلاحهم صلاح الدين و المسلمين.

و من النصيحة أننا ببركة الله و عناية رسول الله صلى الله عليه و سلم نأذنكم كما طلبتم منا في وسيلة شيخنا خاتم الولاية المحمدية أبي العباس التجاني رضي الله عنه. و نأذنك إذنا عاما أن تلقن كل من طلب ذلك منك من رجال و نساء و كبار و صغار على أي حال كانوا بعد قبول شروط أربعة: المحافظة على الصلوات الخمس المفروضة في الجماعة ما أمكن و عدم زيارة أحد من الأولياء الأحياء و الأموات زيارة استمداد. و من كان عنده ورد من أوراد المشايخ لا يأخذ هذا الورد حتى يترك ما كان عنده. و من ترك وردا فأخذ هذا الورد فهو آمن لا خوف عليه من شيء في الدنيا و الآخرة. و من أخذ هذا الورد لا يأخذ وردا آخر عليه و إلا لحقه الضرر في الدنيا و الدين. فهذه هي الشروط المعتبرة في هذه الطريقة المحمدية.

أما الأول فهو في الحقيقة شرط على كل مسلم، و أما الثاني فليس شيخنا رضي الله عنه بدعا فيه بل هو معتبر عند جميع المشايخ الكُمّل و كتبهم مشحونة به، إلا أن شيخنا رضي الله عنه قال له سيد الوجود صلى الله عليه و سلم: مُر أصحابك ألا يزوروا أحدا إلا أصحابي إذا مروا بهم، فليزوروهم. و أما الثالث و الرابع فإنهما معنا قوله صلى الله عليه و سلم: اجعل عملك كله لوجه واحد يكفيك الوجوه كلها.

و أما تفصيل الورد فإنه مذكور في جواهر المعاني، فخذه من عند السيد عبد الله بن الفقيه، و قد أذناك في كل ما في جواهر المعاني جملة و تفصيلا بمقتضى ما عندنا من إذن مشايخنا في ذلك. و ما ذكرت من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت