فهرس الكتاب

الصفحة 2183 من 29568

الفقيه الأدوزي عن إذنه قبل اليوم. و هو الآن بالعوينة قد تزوج بها ثيبا بارك الله لكل في صاحبه و من أصحابه هناك عن إذنهم السابق أيضا لأربع و عشرين مضت من رجب 1280

ثم بعد هاتين الرسالتين رسالة مطولة اشتملت على أسئلة كثيرة تتعلق بوحدة الوجود و الحقيقة المحمدية. وهي:

بسم الله الرحمن الرحيم

صلى الله على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم

إلى من أهّله الله لإحياء السنن النبوية و إعلان الشريعة المحمدية و أبقاه في سعادة عظيمة و عناية باقية و عزة متصلة دائمة بدوام فضل الله و كرمه شيخنا و سندنا و قدوتنا أبي عبد الله سيدي محمد بن أحمد الكنسوسي ثم المراكشي أكرمه الله و أطال فيما يرضيه بقاه و إلى أولاده و أزواجه و أصحابه وأنصاره و مريديه.

سلام و رحمة الله تعالى و بركته. من شاكر إحسانكم و نعمكم و راجي بركتكم و نيل إجابة دعائكم له بصلاح الحال و المئال و سائل من الله تعالى أن يمدكم بمعونته و توفيقه على إنجاز ما وعدتم به من الجواب عما سألتكم عنه من الفرق بين التّجليين المنفي و المثبت و من نسبة الكلام و المخاطبة للأسماء بعضها مع بعض و مع الحقائق التي أثبتت للمعدوم الممكن الوجود. و منها الحقيقة العظيمة الجليلة المجعولة تارة جسما لطيفا و تارة جوهرا قائما بنفسه. و من نسبة القِِِِِِِدم لغير القديم كالعدم و الحروف و الآن و أسماء الحوادث. و مِن جعل الذات الواحدة ثلاثمائة و ستا و ستين ذاتا. و ممن (كذا) المراد بالفرد الجامع و من جعل بعض المراتب نبوة و ما يبين مع ما ذكر المألوف و المعهود ثبوت الكلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت