دراسته للثانوية المزدوجة (عربي/فرنسي) ، ثم سافر إلى لوزان بسويسرا ليحصل على دبلوم الهندسة الكهربائية، ثم ماجستير الهندسة النووية من جنيف عام 1963. ثم سافر إلى الولايات المتحدة، وحصل على دكتوراة الهندسة الكهربائية من جامعة كارنيجي ميللون في بنسلفانيا عام 1966. ثم عاد إلى المغرب للتدريس بالمدرسة المحمدية للمهندسين، لكنه ما لبث أن عاد للولايات المتحدة ليعمل أستاذا مساعدا للهندسة الكهربائية في جامعة بيتسبرج حتى عام 1968، ثم دعاه والده للعمل بالسعودية حيث كان يعمل مستشارا للملك فيصل، فذهب علي للعمل أستاذا مساعدا بكلية الهندسة جامعة الرياض حتى عام 1969، ثم جامعة البترول والمعادن بالظهران حتى عام 1973، ثم انتقل أستاذا بالجامعة فرئيسا لقسم الهندسة الكهربائية بها حتى عام 1982، وخلال تلك الفترة سافر للتدريس في معهد التكنولوجيا الشهير بماساشوستس كأستاذ زائر، وعمل أستاذا للدراسات العليا بإيطاليا. وكان يعد من المتخصصين في الطاقة الشمسية وهندسة البلازما.
وقد تقلد الدكتور علي عدة مناصب، منها: مدير عام للمؤسسة الإسلامية للعلوم والتكنولوجيا والتنمية من عام 1981 حتى عام 1989، ومؤسس وسكرتير عام الأكاديمية الإسلامية للعلوم من عام 1986، ثم نائب لرئيسها من عام 1994، وعضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لمعاهد الدراسات المتقدمة بأستوكهولم، وعضو مجموعة أبحاث الطاقة بأوتاوا، وعضو اللجنة التنفيذية للإيسيسكو من عام 1982 حتى عام 1986.مهندس البعث الإسلامي في الأندلس