فهرس الكتاب

الصفحة 23992 من 29568

مدرسي من خمسين صفحة، يتحدث فيه عن حياته الشخصية، بدءًا من النشأة وأجواء الأسرة التي عاش فيها. وهو ما لم يعرض له بالتفصيل في الأجزاء التي صدرت من المذكرات.

ويمكن اعتبار كتاب (قصة النهضة) امتدادًا لمذكراته، ففيه يتحدث عن جهوده في تأسيس مدرسة النهضة، وعن حياته في مجال التعليم التي استغرقت زهاء نصف قرن. كما يمكن اعتبار كتاب (أبو بكر القادري: سيرة ذاتية في حوارات صحافية) جزءًا من هذه المذكرات. كما أن كتابه عن الموقعين على وثيقة المطالبة بالاستقلال، الذي صدر بعنوان (رجال عرفتهم) ، وهو يحمل رقم (12) ضمن السلسلة التي أصدرها بهذا العنوان، يعد هو الآخر امتدادًا للمذكرات، لأنه ترجم فيه لنفسه باعتباره من الموقعين على العريضة التاريخية، كما حرص على الإشارة إلى العلاقة التي كانت تجمعه مع الموقعين في كل ترجمة كتبها. ويمكن القول إن التراجم التي كتبها المؤلف وصدرت ضمن سلسلة رجال عرفتهم، هي الأخرى امتدادٌ لسيرته الذاتية، فهو يتحدث عن أكثر من مائة وخمسين شخصية من المغرب ومن العالم العربي الإسلامي، من خلال معرفته بهم، فيعرض لجوانب من حياته، وللأحداث التي عاشها.

ويمكن القول أيضًا، إن المجاهد أبا بكر القادري نشر مذكراته في صفحات تفوق ما احتوته المذكرات الأخرى التي صدرت في المغرب من صفحات.

والحق أن شهادة الأستاذ أبي بكر القادري على العصر، هي ذات قيمة تاريخية، بحيث تعد أهم مصدر من مصادر تاريخ المغرب المعاصر.

وعلى الرغم من أنه كتب عن شخصيات كثيرة، ومنها الزعيم علال الفاسي، فإنه كان يتمنى لو أتيحت له الظروف ليكتب بالتفصيل عن علاقته به في كتاب مستقل، وهي علاقة كانت حميمية للغاية، ولكنها انطوت على جوانب مهمة لم تسجل حتى الآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت