فهرس الكتاب

الصفحة 24016 من 29568

ومتداول. وهذا يدل على رغبة صاحبنا في تقريب إنجاز أستاذه التاريخي من أفهام الناس ومن المجتمع، وهو الذي قال أنه كان يحس أن دروس أستاذه بن عاشر كان مشكلة، أي مليئة بالمسائل العويصة الغميسة التي تعطي للمجلس هيبته دون إخلال بمبدأ التيسير والمنهج العلمي الرصين، فالاستشكال هنا تركيب من أجل التبسيط، ويبدو أن صاحبنا ميارة قد اعتمد في شرح"المرشد المعين"على التبسيط من أجل التركيب، لا التركيب النظري الصرف ولكن التركيب في علاقته بحياة الناس واجتماعهم السياسي والمدني .. وله أيضا شرح تحفة ابن عاصم [3] لكن الإفراني في صفوة من انتشر يقول: إن خطبة هذا الشرح من إنشاء تلميذه أبي سالم العياشي، وإنني أرى أن هذا الأمر لن يزيد ميارة إلا عظمة وسموا، كما يشرف سيدي أبي سالم العياشي، وما أدراك ما سالم العياشي .. عظماء أخذوا عن عظماء، ومهما يكن؛ فإن تفاني هؤلاء الأفذاذ في تلقي العلم وتلقينه، والبحث عنه عبر الرحلة والإجازة، وتوثيقه في الكتب كاف لنقول عنهم عظماء بدون أدنى تحفظ .. اللهم اجعل بلدنا بلد العلم والعلماء، ففي العلم دواء لكل الأمراض الفكرية والتربوية والسياسية ..

لصاحبنا ميارة أيضا شرح لامية الزقاق [4] ، وشرح هدي الساري مقدمة ابن حجر على صحيح البخاري سماه بنظم اللآلئ والدرر في شرح مقدمة ابن حجر أو معين القاري لصحيح البخاري، وتذييل المنهج المنتخب وشرحه [5] ، وتنبيه المغترين وكفاية المضطرين، في التفريق بين المسلمين بما لم ينزله رب العالمين، ولا أخبر به الصادق الأمين، ولا ثبت عن الخلفاء المهتدين، قال الأستاذ عبد السلام ابن سودة في دليل مؤرخ المغرب لعبد السلام ابن سودة استهلها بقوله: الحمد لله الذي بدأ خلق الإنسان من طين إلخ،"وهو"جواب له على رجل ليس من العرب منعوه من الطلوع إلى حانوت بالقسارية بفاس لكونه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت