فهرس الكتاب

الصفحة 24029 من 29568

ويعتبر ديوان"انتهى النص"هو امتداد لتراكمات شعرية عربية وكونية انحازت لقضايا الشعوب، وغنت توقها للحرية والكرامة، ومنحت الناس الأمل والقدرة على التحمل والحلم، والصلابة في المواقف والقناعات.

والواقع أن الشاعرة ابتسام حوسني تنهل من هذا المنبع الدافق، وهي بحسها الشعري المرهف، والتزامها الإبداعي وقدرتها على رصد وفهم التحولات العميقة التي تمس المجتمع وحيوات الناس، تفتح مجراها الشعري الخاص بها، والذي يصب هناك في حوض المشترك الإنساني، وينضاف إلى الروافد الإبداعية التي ستصنع مجد هذا الوطن، ومجد الناس وكرامتهم، وتحقق أحلامهم، أو هكذا تحلم وتأمل وتوصي شاعرتنا ابتسام حوسني.

للإشارة فقد استطاع الفنان التشكيلي مصطفى العرش أن ينسج لهاتين الإضمامتين حلة تشكيلية فنية تنم عن ذوق رهيف، وثقافة فاخرة.

من نصوص هذا الديوان الثاني:"ليون يحمل جنازة العائدين إلى حتفهم"،"ما تبقى من إكسسوارات جندي متطوع"،"جمهوريتي الفاضلة أو هكذا خيل لعزيزي أفلاطون"،"هكذا غنت روزا الرفيقة".

العمراني .. شاعرة وظفت القلم والريشة للتعبير عن عواطف الأنثى

أكدت رفضها للمدارس التي تفرض حواجز بين الإبداع الذكوري و الأنثوي

حسناء زواننشر في المساء يوم 15 - 05 - 2013

ضيفة «مسار» لهذا الأسبوع هي ربيعة العمراني، فاسية الأصل، مكناسية المولد، شاعرة زجّالة ورسّامة، صاحبة ديوان «شمعة الدار» ، الذي أهدته إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت