فهرس الكتاب

الصفحة 24063 من 29568

ج: أكتب كما سبقت الإشارة في كل الانماط لأنها سرير لغتي ولأنني قائد الجوقة السيمفونية، وعلي كل السلالم الأيقاعية. أجد نفسي وروحي في كل هذه الأشكال التعبيرية.

س لكلِّ مبدع ريشته و أدواته وبالتالي أسلوبه الخاص في التعبير، ماذا عن أسلوبك أنت وأدواتك في الكتابة الإبداعية؟

ج: أنا لا أملك سرا ولا ادوات، خاصة للكتابة، هي بالبساطة ذاتها التي يملكها كل أديب، موهبة ثم لغة تصقلها كالمرايا كل مرة وحب لفعل الكتابة، اذا غابت الرغبة، فلا حظ يوفقك للكتابة.

س شعراء العالم كثيرون لمن تقرأ أكثر، ومن منهم يشدك أكثر ويبهرك؟

ج: أنا قارئ جيد لكل جيد، وعميق في ذوقي الأدبي، اقرا بخمس لغات الرواية الشعر والقصة. لكنني لا افضل مبدعا معينا لي حتى لا احاصر الذوق بطعم معين انتبهت مبكرا لهذا الأمر لذلك اخترت التنوع نصا وشكلا وذوقا. أستريح جذا حين أدخل المختبر اللغوي الخاص لأدونيس، وأكون مزهوا جدا بغنائية محمود درويش، أما الرواية وفن الحكي والقص فهناك الكثيرون ممن يأسرون ذائقتي، صنع الله ابراهيم، عبد الرحمن منيف، محمد زفزاف والكبير جدا العم أحمد بوزفور الأسماء كثيرة كالنجوم، وذكرت بعضها على سبيل المثال لا الحصر. زد على ذلك المبدعين العالميين.

س ممّا لا شك فيه أنَّ مخيلة الإنسان لا تخلوا من الخيال، فما أخبار الخيال في قصائدك، أم أن شخصيات قصائدك مولودة من واقع محيط بك؟

ج: المخيل في مفهوم الشعرية البنيوية انما هو تفاصيل معيش موسع في دائرة المتأمل فيه. بمعنى الواقعي هو المتخيل أيضا. لكن المبدع وحده من يقود بسحره هذا المخيل الى الواقعي أو بالعكس أيضا. قصائدي فيها من المخيل الواقعي ما يرعب العقل ويربك الذات الجمعية، لكن وللأسف قليل من ينتبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت