فروع، وأولاد السيد عبد الله إلى فرعين، وبقي أولاد سيدي محمد فرعا واحدا. فصار مجموع فروع الجوطيين سبعة».
وأول من نزل من جوطة إلى مكناس، حسب مؤلف"نشر المثاني" « ... من الشعوب الجوطية المستقرين بمكناسة الزيتون الذين هم من عقب المولى عبد الواحد المجاهد. نزل مكناسة من جوطة الذي ذكره في"الفتح المبين في مناقب الأخوين": سيدي أبي زيد الهزميري وأخيه. وذكر أن أبا يوسف يعقوب بن عبد الحق الذي أجازه معه إلى الأندلس فنال ببركة اصطحابه من الفتح ما هو معلوم. أجرى له الجرايات السنهية والشهرية التي توارثها عقبه من بعده، إلى زمن صاحب"الفتح المبين". لكن لم تستمر بأيديهم إلى الآن، وإنما استمرت لهم أيام بني مرين. وهذه الرسالة التي نفذ لهم فيها ذلك الأمير يعقوب بن عبد الحق، كما هو مكتوب فيها من غير ختم عليها، عن إذن الأمير يعقوب بن عبد الحق. هكذا هي الآن بأيدي أولاد ابن طاهر. وإشراكهم معهم في ولاية الضريح المذكورلا ينكره لهم أحد، وذلك حيث كان الجميع قاطنين بمكناسة الزيتون، ثم استوطنها هؤلاء الشبيهيون بإزاء الضريح المذكور وعمروه دون هؤلاء ... » .
المبحث الثاني
مولاي أحمد الشبيه والأسرة الشبيهية ونقابتها