الحسني بالطريقة الطيبية كون أن هذه الأخيرة لها عراقة كبيرة فلقد انحدر منها الشيخ سيدي الحسني وراح يدعو اليها على مستويات مختلفة مستحضرا عدة حقائق تعرف بثمار التحقق الوجداني التوحيدي مقرونا بعبارات التوحيد المجازية، ومما يمكن الاشارة اليه ان العبرة ليس بمنطوقها بقدر ما يعتبر بثمارها السلوكيةالمستحضرة لمعاني الله في توحيده الخالص، سنده في الطريقة اخ
سيدي عبد الله بن عبد الصادق التمسماني
ترجم له شيخنا في نصب الموائد فقال: من مشاهير العلماء الذين عاشوا بطنجة في القرن الرابع عشر الهجري:
العلامة النحوي الفقيه المتفنن الفاضل الشيخ الحاج عبد الله بن عبد الصادق التمسماني أصلا، الطنجي ولادة ووفاة. كان والده وأسرته من أعيان طنجة والحاكمين بها منذ زمان قديم، فقد قدم جده الأول من قبيلة تمسمان مع المجاهدين زمن السلطان إسماعيل العلوي لفتح طنجة التي كانت محتلة من طرف الاستعمار الانجليزي، وكان هذا القدوم سنة خمس وتسعين وألف هجرية .. ولد المترجم بطنجة في العقد الثاني من القرن، وبها نشأ وقرأ القرآن العظيم ومبادئ العلوم ثم رحل إلى فاس فقرأ بها على كبار علمائها آنذاك وتفنن في النحو والفقه والتوحيد والأصول وغيرها .. ثم رجع إلى مدينة طنجة بعد أن أجيز من طرف جماعة من مشايخه كالعلامة المحدث سيدي أحمد بن الخياط والعلامة الصالح سيدي محمد بن عبد الكبير الكتاني الذي قتله الأمير عبد الحفيظ شهيدا،