فهرس الكتاب

الصفحة 24640 من 29568

بالريف") لم يذكر الكاتب ولو دليلا واحد (وثيقة / مرجع) يثبت مدى صحة ما يدعيه الكاتب بشأن الانتفاضة وقادتها، وهو الأمر الذي يجعل كلامه حول انتفاضة 58/ 59 وزعمائها كلام غير موضوعي، وبالتالي فإنه يفتقر إلى المصداقية والموضوعية المطلوبة في الكتابة عموما، والكتابة التاريخية خصوصا. وتجدر الإشارة هنا إلى أن السيد الخياري نشر مقالاته مابين فترة 2005 و2007؛ وهي الفترة التي عرف فيها الريف نقاشات ساخنة وحادة حول هيئة الإنصاف والمصالحة بشكل عام، وحول تقريرها النهائي بشكل خاص، كما عرف أيضا بروز الحركة من أجل الحكم الذاتي.

بالإضافة إلى التطورات التي عرفها ملف الزلزال (2004) ، خاصة الاحتجاجات التي عرفتها بلدة تماسينت يوم 19 ماي 2005، كما كانت هناك استعدادات واسعة من قبل القوى الديمقراطية والتقدمية بالحسيمة من أجل استقبال المناضل عبد السلام حدو أمزيان، حيث طالبت " لحنة إعلان الريف " بتاريخ 18 غشت 2005 من هيئة الإنصاف والمصالحة بتقديم توضيحات حول فشل مساعي عودة المناضل حدو سلام أمزيان إلى أرض الوطن بعد أكثر من أربعة عقود من المنفى والاغتراب. هذا إلى جانب المفاوضات التي كانت بين هيئة الإنصاف والمصالحة وعائلة الخطابي سنة 2005 من أحل إعادة رفاة الرئيس مولاي موحند إلى أرض الوطن.

أما بخصوص مقاله الصادر تحت عنوان " أكاذيب تكشفها حقائق: دور محمد سلام أمزيان في أحداث 1958 - 1959 بالريف" الذي ينتقد فيه الحوار الذي أجراه الزميل مصطفى أعراب مع القائد محمد سلام أمزيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت