أهل مدينته الفاضلة، فالشيح والقيسوم والعرار؛ هي الناضحة الراشحة بالمخيط والمحيط ..
-ويبقى المشروع معلقا على أشجاب الذاكرة والمؤمل المؤجل، إلى حين ..
ومن سكان هذه المدينة الفاضلة وأعلامها؛ علال الفاسي، عبدالله كنون، عبد الكربم غلاب، محمد الفاسي، محمد با حنيني محمد المختار السوسي، محمد داود، مما يسلسلهم السند، فلا يحصيهم العد.؛.من جهة المشرق كما من جهة المغرب. وللمدينة حراسها أبوابها أقفالها
أما مفتاحها فبين أصابعها معقود، تلك الفاطمة الفهرية، فمنها إليه، ومنه إليها، إكليل من «شجرة محار «يودع في صندوق موشى بالزيزفون، عن زفاف ميمون، زانه الدمقس والأرجوان، وعرائش حبق خضير تدلى، فتدنى من «شقة خيار» ، بزنقة القائد أحمد تحت رقم 38؛
تطوان تحكي والأنامل حنيت
بشقائق النعمان، باقة عرسها
4 -الصباغ عريس الزمان
لعل حروف التهنئة، أرسلتها إليه، ملفوفة بأوراق النرجس ونكهة حناء، مرشوشة بقطرات من «مزهر لوقاش «حملتها اليه، في صبحية الزفاف، وقد لفت بمنقار حمامة، بلون الفجر واللجين لعلها تميمة لا يفك طلسمها، ويفكك رمزها غير الخبير والعريف، بخرائط وأطالس هذا الجغرافي