فهرس الكتاب

الصفحة 24701 من 29568

المفتون بالجفريات، وخوارق المكان؛ ربما غابت عن حواشي تطوان، اذ تحكي عن حالها، وإذ يحكي عن حاله معها، يوم صدرت عن مجنون الحب بها، زفرة ناشزة، روج لها العذال واللوام، وما حسبوا يومئذ، أن الصباغ كان تحت وطأة الغاضب والمغضوب عليه «نيتشه» بزفراته الزرادشتية، وهي محكية بالسند الغاضب -أيضا- عن عواصف جبران والذي صاح؛

لكم لبنانكم ولي لبناني

لكم لغتكم ولي لغتي.

شيء من هذا في نفاضة الجراب، والزفرات ينسخ بعضها بعضا، وإن الحسنات يذهبن السيآت فالقولة- الزفرة، المنصوص عليها، نصا وفصا؛ أتهيب من تهجيتها؛ «كرهتك يا تطوان «،

فهي منسوخة بعشق دائم ووصال خالد، ترجمته المقالة النورانية عن حب الأوطان، وقد قضى الأديب الأريب، سنوات من عمره ليحصل على شهادة جامعية وجامعة، مطهرة، عنوانها؛ (سنوات من تطوان، وأنا أتعلم كيف أحبك يا تطوان) ،هو الجواب الفصيح المبين، البليغ المكين، عن ترقيمات النقرات، وافدة إليه يحملها الحمام الزاجل، وقد ألقاها نثير جمان على حواشي صومعة حسان ...

فالرباط تحكي والعنادل شنفت

أسماع مملكة الطيور بلحنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت