وهو جالس في قهوة «المصرف» أي «الجدول للماء» ليكرع من عين «العباسية المراكشية» .
أولئك الذين كتبوا عليه، لم يكتبوا سوى جانبه العلني، فهو ظل شاعرا بعيدا من الذين يبيعون كرامتهم وقيمهم طمعا في سلطة أو جاه، لم يطلب قط وظيفا، وكان يحمل نفسا قوية بالإيمان ترجو في أمل عريض الغفران كإنسان بشر.
كانت آماله أكبر من طموحاته الطاقية ومؤهلاته الشعرية والأدبية، لم تجد في ذلك الوقت منابع متفجرة كي تنتشر وتجمع. النقاد اهتموا بالموجود ولم يسبروا غور العمق المعطاء للشاعر المرحوم محمد بن ابراهيم.
صورة الشيخ ابن الناصر في قصيدة اليوسي
علي المتقي
تعد الزاوية الناصرية إحدى الزوايا الثلاث المشهورة في القرن العاشر إلى جانب الزاوية الدلائية والزاوية الفاسية، اشتهرت بوظيفتها العلمية والاجتماعية والسياسية والدينية، وسط عدد كبير من الزوايا الأخرى التي تدعي العلم والمعرفة. وكانت لهذه الزوايا الثلاث علاقة