ولكان ربك أيدا وقضاؤه
أزرا وروحك للعزائم هاديا
ونحن نرجو أن يكون الله أزرا وميعنا ومؤيدا لمليكنا في كل ما يهدف إليه من خير وأرجو كذلك من زميلنا أن يرجع دائما إلى اللغة ويحترم مدلولاتها، وأذكره بأن الأيد هو القوي الشديد وليس هو المؤيد المعين الذي أراد من الشاعر أن يؤديه.
تعلي مآثر ما الأوائل أسسوا
وتضيف تالدهم طريفا باقيا
وفي هذا البيت الذي ليس له صدر ولا عجز سليم يتحدث عن المآثر التي أسسها الأوائل وعما أضاف الممدوح العظيم من طريقه الباقي إلى تليدهم الخالد. ولكنه يتعثر في ركاكة ظاهرة في صدر البيت (ما الأوائل أسسوا) ويخالف العربية بحذف الجار في العجز (وتضيف تالدهم طريفا باقيا) وهو يريد تضيف إلى تالدهم طريفا فسوغ لنفسه حذف ما لا يحذف إلا سماعا.