وتطلعت لروائها احناؤه
فتراقصت جدلا ودوت عاليا
ومرة أخرى يتحدث عن الاحناء أي الاضلاع فيجعلها متطلعة مشرئبة ومتراقصة مدوية، ومنظر الأضلاع مخلوعة متراقصة أو صائحة مدوية صورة تنفر المشاعر منها حين تبدو وتشمئز النفوس وليت الأبصار كانت هنا مكان الأضلاع فإن الجمال الشعري في انسجام الكلمات وترابط الألفاظ بالمعاني وليس في اختيار الكلمات ذات الجرس والإيقاع.
امنوا بعهدك أن يدوم رخاؤهم
ورأوا لعهدك أمنهم متتاليا
واذكر زميلنا الشاعر هنا بما يعرفه في دروس النحو من حذف الجار بكثرة قبل أن الذي مثل له صاحب الخلاصة بقوله: نحو (عجبت أن يدوا) . أي من أن بدوا وفي القرآن (وترغبون أن تنكحوهن) وجربا مع ما تقرر نلحظ حذفا للجار في قوله: أمنوا بعهدك أن يدوم رخاؤهم. أي أنهم: أمنوا من أن يدوم رخاؤهم وهو كلام فاسد المعنى إذ يستحيل إلى انعدام دوام رخائهم وهو كلام لا يقال إلا في الهجو لا في المدح.
وأقمت أوريكا ففاض نعائما