جدا، وأكثر تراكما في الوطن العربي، والدليل على ذلك أن ببليوغرافيته في هذا المجال قد قاربت المائة أضمومة، والسبب في ذلك كثرة المهرجانات، سواء أكانت محلية أم جهوية أم وطنية أم عربية أم دولية، بالإضافة إلى حركية النقد اللافتة للانتباه تنظيرا وتقويما ورصدا، كما يتضح ذلك جليا عند كل من: جميل حمداوي، وحميد لحمداني، وسعاد مسكين، ومصطفى لغتيري، ومحمد يوب، ومحمد رمصيص، ومحمد اشويكة، وعبد العاطي الزياني، وسلمى براهمة، ونجيب العوفي، ومحمد أقضاض، وحميد ركاطة، وعيسى الدودي، ونور الدين الفيلالي ...
ولا ننسى أيضا أن مهرجان الناظور للقصة القصيرة جدا قد قام بدور جبار في تنشيط القصة القصيرة جدا بالمغرب كما وكيفا، وتفعيلها نظرية وتطبيقا، من خلال تحفيز المبدعين والنقاد على إصدار كتبهم ومطبوعاتهم، مع طبع مجموعة من الكتب النقدية والمجموعات القصصية القصيرة جدا لهؤلاء ضمن سلسلة المهرجان، وقد صدر في هذه الدورة الثانية سبعة مؤلفات متسلسلة تحمل شعار الجمعية والمهرجان على حد سواء.
أصدرت أخيرا كتابا نقديا في القصة القصيرة جدا .. لماذا هذا الإصدار؟
نشرت مؤخرا كتابا تحت عنوان (القصة القصيرة جدا بين النظرية والتطبيق) ، وقد وزعته على المشاركين في مهرجان الناظور للقصة القصيرة جدا، والكتاب مهم ومتميز؛ لكونه يطرح نظرية جديدة في القصة القصيرة جدا، وقد سميتها بالمقاربة الميكروسردية، فهذه النظرية بمثابة تقنية منهجية لمقاربة نصوص القصة القصيرة جدا، إن دلالة، وإن صياغة،