فهرس الكتاب

الصفحة 25025 من 29568

أولا رفض الاتفاقيات الدولية التي تنتقص من السيادة الوطنية و عدم الاعتراف بها، وأهمها معاهدة إيسلي و اتفاقية تطوان ومقررات مؤتمر مدريد

ثانيا عدم شرعية الاحتلال الفرنسي للجزائر و دعم حركة المقاومة الجزائرية

ثالثا دعم قوى المقاومة المغربية وتضامنه معها (الزاوية الدرقاوية و الزاوية المعينية بالجنوب) والمقاطعة الاقتصادية للعدو.

رابعا التحديد الخرائطي لحدود المغرب التاريخية، وهو ما تضمنته وثيقة الرد على مطالب سفارة طايندي سنة 1905، والخريطة التي رسمها بيده لحدود المغرب الشرقية والجنوبية

لقد كان الشيخ محمد بن عبد الكبير الكتاني، يصوغ تلك المطالب في أحايين كثيرة في إطار شرعي ديني، أسهل وأقرب إلى فهم العامة من المغاربة، مما أكسبه و طريقته الكتانية شعبية واسعة بين صفوف القبائل و النخب، وذلك باستعمال القاموس الشرعي الإسلامي و منظومات السياسة الشرعية القائمة على مبدأ الولاء و البراء، ودار الإسلام و دار الكفر، و الحلال و الحرام، فألف مثلا عدة رسائل في هذا الشأن بعث بها إلى القبائل وإلى مريدي الطريقة الكتانية يحضهم فيها على ضرورة التبري من الأجانب وعدم موالاة محمييهم و عدم موالاتهم و التعامل معهم بل وجوب مقاتلتهم، وشبه القائمين بهذا الأمر بالصحابة و بالمدافعين عن الإسلام، واعتبر أن التعبير عن الوطنية شعور رباني وتقرب إلى الله لأن فيه حفظ الدين من رجس النصارى

كما حرم بضائعهم ومنها الدخان و جميع المواد التجارية المستوردة مما به صورة كزنبيل الوقيد و الشاي، بالإضافة إلى السكر، الذي جاءت فتوى الكتاني بتحريم شراءه متزامنة مع احتكار فرنسا لحقوق تصديره وتسويقه في المغرب بمقتضى معاهدة بروكسيل التجارية للسكر لسنة 1903 وهو ماشكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت