أ) - المعطى الأول: هو الاقتناع بوجود قبائل غير خاضعة، وأنها مستعدة للدفاع عن كرامتها واستقلالها وحريتها.
ب) - ا لمعطى الثاني: الاختلاف والتباعد بين مؤيدي الاستعمار (63) .
فأمام معاودة الشيخ مربيه ربه تهديد تيزنيت وأكلو، ومحاصرة القائد عياد بتالعينت في غشت 1915 (64) ، انطلاقا من الصحراء، أوعزت سلطات الحماية إلى القائد حيدة بن مايس بالتحرك من جديد صوب الجنوب، تدعمه السفينة الحربية De chaylla (65) ، التي قامت بقنبلة مواقع المجاهدين بأزغار تيزنيت والسفوح الشمالية للسيحل وايت براييم.
وكان أول عمل أقدم عليه حيدة عند وصوله إلى تيزنيت في 2 شتنبر 1915،ـ هو استهداف ميرغت التي تشكل ممرا مهما نحو الأخصاص (66) . وبها دخل في علاقات سرية مع بعض أعيان القبائل خاصة مبارك أبو الطعم الرخاوي (67) ، بعد ذلك عرج على ويجان (68) في 11 شتنبر. ويبدو أن من مقاصده في ذلك:
* القبض على الشيخ النعمة بن ماء العينين الذي استقر بها منذ 14 دجنبر 1912، بعد تعنت الوجانيين ورفضهم تسليمه لسلطات الحماية.
* الإجهاز على ويجان، إدراكا منه بأن المنفذ الرئيسي للتوغل داخل جبال ايداولتيت لأنه» الباب إلينا وإليهم، فإن سدوه وحفظوه حق سده