فهرس الكتاب

الصفحة 25049 من 29568

1)- مظاهر دعم ألمانيا لحركة أحمد الهيبة:

ابتداء من سنة 1916 ازداد حماس المجاهدين، وأصبحوا أكثر عزيمة من ذي قبل لتغيير الاستراتيجيات الحربية خاصة في جنوب تيزنيت (74) . ففي الوقت الذي احتلت فيه اسبانيا مركز طرفاية خلال منتصف يونيو 1916 من طرف الكولونيل Benz (75) ، دخل هذا الأخير في علاقة مع محمد الأغضف شقيق أحمد الهيبة، وقدم له دعما ماليا يقدر بـ 1 مليون من العملة الإسبانية. والواضح أن هذا الحدث قد وظف بشكل ذكي ولافت للانتباه من طرف المجاهدين.

وفي ذات السياق كذلك، كثف الشيخ الهيبة اتصالاته مع الألمان بواسطة سيدي رحال، الذي كان رقاصا يوصل الرسائل بينه وبين ضابط بالقنصلية الألمانية بالعرائش يدعى Rohner (76) . كما تم انتداب القائد مبارك الكيلولي للقيام بربط الصلات بين الشيخ والألمان، لقدم العلاقات بين آل الكيلولي وبعض الفعاليات الألمانية (77) . وهكذا، وبتاريخ 18 أكتوبر 1976، أرسل الشيخ رسالة إلى سفيري ألمانيا وتركيا بمدريد، يفهم منها أن الدولتان أرسلتا مبعوثين وهما الحاج عمر ومن بعده إبراهيم التطواني من العرائش، تخبر الشيخ بقرب إرسال سفينة محملة بالسلاح والذخيرة. وقد حرص الهيبة على إطلاع حلفائه على الوضعية العامة بالمنطقة، مؤكدا أن فرنسا». . . تكالبت. . . لهذه النواحي ببذل الأموال والعسات، ولم يحصلوا، في ذلك، لله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت