الفرنسية إلا في الحالات النادرة، وحقق بذلك مكاسب على حساب المجاهدين في الأرجام (أيت براييم) واشتوكن (بلفاع) ، كما توغل داخل تراب إيلالن (غشت 1918) (113) . وفي عدة مناسبات دخل في اتصالات سرية وعلنية مع عدد من أعيان القبائل غير الخاضعة، ويبدو أن نزوعه نحو الهيمنة، وإيمانه بجدوى العنف في عملية الخضوع، هو ما حذا به خلال الفترة الممتدة ما بين فبراير-أبريل 1921 إلى التوغل في تراب قبيلة أيت وادريم (115) . وقد اقترنت محاولته لاختراق المجالات الجبلية بإجراءات دفاعية من قبل القبائل المجاهدة، التي وزعت قواتها على 3 محاور: (116)
1 -... محور أيت حمد وأيت موسى أوباكو بقيادة القائد مبارك البنيراني. . .
2 -... محور إغير ملولن وميرغت بزعامة المدني الاخصاصي.
3 -... محور إيسك وتيزي.
وكانت الخطة تقتضي شغل انتباه الكنتافي بالمحور الأول، في حين تتكلف الوحدات الأخرى بالنزول إلى بسيط تيزنيت.
وعلى الرغم من التفوق الذي حققه الكنتافي في بداية الأمر بأيت أومليل (117) ، إلا أن وضعه أصبح سيئا، ولم يتمكن من التحكم في الموقف العسكري لصالحه، خاصة إذا علمنا أن رد فعل القبائل المجاهدة كان سريعا