فهرس الكتاب

الصفحة 2507 من 29568

لعبد الله العروي في الفترة الباريسية، و سيكشف في يومياته كيف استفاد من مقامه بالولايات المتحدة الأمريكية، بين 1967 و 1972.

عبد الله العروي

المسار المهني: المثقف و السياسي و الأكاديمي:

تكتسي حياة عبد الله العروي المهنية مسارا مركبا. لقد بدأ نشاطه العملي كإطار سياسي في صفوف يسار الحركة الوطنية المغربية إلى جانب المهدي بن بركة، الذي لازمه كثيرا، و رافقه في عدة زيارات إلى فلورنسا سنة 1957، و إلى بلغراد سنة 1958 في إطار حركة عدم الانحياز. و لعب العروي، بشهادة محمد اليازغي و محمد حربي، دورا رئيسيا في صياغة تقرير الاختيار الثوري بالمغرب الذي قدمه المهدي بن بركة إلى المؤتمر الثاني للاتحاد الوطني للقوات الشعبية في سنة 1962.

لكن العروي تخلى عن الوظيفة السامية و عن الموقع السياسي و اعتكف للتدريس في الجامعة. يرى العروي أن من اكتسب تجربة في السياسة، عليه أن لا يحترفها. السياسة ليست مهنة. و هذا يحيل على التجربة الأمريكية. ليس هناك سياسي يذهب أبعد من ولايتين رئاسيتين في المسؤولية.

في كلية الآداب و العلوم الإنسانية بالرباط، أصبح العروي السياسي طي الماضي، و برز المثقف. لما اكتملت السنة الثانية و الثلاثين من عمره، في خريف 1965، كان العروي قد أنهى تأليف كتاب» الأيديولوجية العربية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت