فهرس الكتاب

الصفحة 2509 من 29568

على اغتيال المرشح الديمقراطي روبيرت كنيدي، و تطور الموقف من حرب فيتنام.

بعد رجوعه إلى المغرب في 1969 و في 1970 سيواجه معارضة من طرف العميد إبراهيم بوطالب لعودته إلى الكلية. بالرغم من حاجة البلاد إلى الإطار المغربي في مجال التدريس و البحث العلمي، يواجه العروي محاولة تصريفه إلى خارج الوطن. الناس في المغرب لا تؤمن إلا بالمواقع حتى و لو لم تكن، كما هو الحال غالبا، قادرة على شغلها و انجاز القليل من الأمور التي يتطلبها شغل المنصب، ليكون صاحبه جديرا به.

لم يعتكف العروي في منصب الأستاذ، بل انشغل بالتأليف، و المحاضرة كأستاذ زائر في عدة جامعات فرنسية و أمريكية، و القيام ببعض المهام العمومية. سيخوض العروي في ربيع 1977 تجربة سياسية بالترشح، باسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لدائرة العنق بالدار البيضاء، بمناسبة انتخاب أعضاء مجلس النواب الذي جرى يوم 2 يونيو 1977. كما داوم العروي حضوره في هيئة تحرير فصلية «ديوجين» التي تصدرها منظمة اليونيسكو بباريس.

في أبريل 1985 أصبح عبد الله العروي عضوا في أكاديمية المملكة المغربية. و في ماي 1990 عين عضوا في المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان إلى غاية دجنبر 2002.

في صيف 1984 كلفه الملك الراحل الحسن الثاني بمهمة شرح أبعاد و أهداف معاهدة الاتحاد العربي-الإفريقي مع ليبيا. و ماذا كان يفعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت