بدلا من عناء هذه الدنيا، وأنسا في جوار المنعمين عوضا من وحشتها الموحشة، فكم كان يستوحش من بهرج الدنيا وزهرتها.
وكم كان دائم العناء الفكري بالنظر فيما آلت إليه أحوال المسلمين بل أحوال البشرية جمعاء، وكم كان مهتما مغتما بتأخر المسلمين في العلوم الدينية والدنيوية، إذ يرى -رحمه الله- أن الطائفة المعدودة على الأصابع من العلماء المبزين لا تفي بتلبية حاجة الأمة ولا تسد هذا الفراغ الذي يملأه الجهل، وحقا فالعلم والجهل كالماء والهواء، كلما ترك الماء فراغا إلا وملأه الهواء، فكذلك العلم والجهل، وقد صرح في هذا المجال بأن أمنيته الوحيدة إن لو كانت لديه إمكانيات يوظفها في إنشاء معاهد إسلامية متعددة الإختصاصات يشرف عليها ويوسع بها دائرة العلوم، فرحمة الله على الفقيد، فقد ذهب مأجورا بأمنيته الغالية، وإنا لله إليه راجعون. ..."انتهى"
? 6 - شهادة سيدي صالح بن عبد الله الصالحي الإلغي القيم على المدرسة العلمية العتيقة الحسنية بتيزنيت
? ... المرحوم معدن الزهد وكل خصلة حميدة
? .... مؤرخ حاذق ذكي جغرافي فيلسوف فلسفة إسلامية
? ... الوصف الغالب عليه أنه رباني متصوف ألمعي، غيور على دينه لا تستفزه المطامع
الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.