وعادات أهلها وتصرفاتهم، فهو آية عظيمة في الجغرافية وتاريخ العظماء والعلماء.
هذا كله على ما يقوله مخالطوه من تلامذته وغيرهم، مثل تلميذه العلامة سيدي بلقاسم اليزيدي المقيم حاليا في مدينة سطات جنوبي الدار البيضاء، وعلى ما شاع على ألسنة زائريه، والوصف الغالب عليه لا سيما أواخر عمره أنه رباني متصوف ألمعي، غيور على دينه لا تستفزه المطامع، فلم تمل نفسه قط إلى أي وظيف، وكم عرض عليه ولم يكترث له ولا لمن عرضه عليه، ولا تلين قناته لمن يروم منه ما يخالف طبعه الذي جبل عليه منذ نشأته من الإنزواء والعزوف وعزة النفس، وتصدر للتدريس في مدرسة سيدي علي بن سعيد من قبيلة آيت بوياسين من الأخصاص جنوبي تيزنيت دخل إلى تلك المدرسة حوالي 1379 - 1957، وفيها تخرج عليه ثلة صالحة من العلماء ولازمها إلى مايقرب من وفاته رحمه الله يوم الخميس 17محرم1427/ 16 فبراير 2006، وكانت ولادته كما في المعسول سنة 1335هـ /1917م. ..."انتهى"
? ... 7 - و أجرت"التجديد"الحوار التالي مع الأستاذة الفاضلة خديجة باكريمي عضوة المجلس العلمي بإقليم كلميم:
? يشهد لتفوقه ولنبوغه في تمكنه من نواصي القوافي ومطاوعته لها
عرف المرحوم بكرم الله سيدي محمد بن البشير الناصري بتحصيله العلمي الواسع في مجال علوم الشريعة وعلوم اللغة والأدب والشعر، وامتاز عن نظرائه