من المدرسين في المدارس العتيقة باهتمامه بتاريخ الدول في الأقطار العربية و الاسلامية، والأقطار الغربية المشهورة.
يشهد لتفوقه ولنبوغه في تمكنه من نواصي القوافي ومطاوعته لها، وقد لمس فيه العلامة المختار السوسي رحمه الله آثار هذا التفوق حين وفد زائرا على والده- سيدي البشير الناصري-، حيث قال المرحوم مرحبا بالمختار السوسي:
سقيا لدهر منعم مختار
أهدى المنى إذ جاء بالمختار
فأثنى عليه أمام والده مهنئا بنبوغه، قائلا:
هنيئا يابني المدني هنيئا
بنباغة نشا منكم جديد
يحيء قريضه ذهبا مصفى
إذا ما جاء شعر كالحديد
ورغم ندرة المكتوب من شعر المرحوم بكرم الله فقد تحمسنا لجمعه في بحث في الإجازة في شعبة اللغة العربية وآدابها سنة 1998/ 1999 في موضوع"مدرسة سيدي علي أوسعيد الأخصاصية وشعر أستاذها: محمد بن البشير الناصري- جمع ودراسة-"تحت إشراف الأستاذ محمد بصير، ولقي ذلك استحسانا من تلامذة المرحوم ومحبيه ممن عرفوا نفاسة شعره، وخافوا ضياعه كما ضاع الكثير من إنتاجات أمثاله من رجالات العلم والأدب السوسيين، فكانت محصلتنا من شعرسيدي محمد 134 بيتا تناولت أهم الموضوعات و الأغراض التي نظم فيها شعراء وفقهاء سوس عامة:"الإخوانيات 16 بيتا، الترحيب52 بيتا، المدح 8 أبيات، التهنئة 16 بيتا، الرثاء39 بيتا، التعزية 6أبيات".