والمشهور من إنتاجه الشعري، الذي يحفظه طلبته ومحبوه من فقهاء وغيرهم، قصيدة قالها بمناسبة استقلال الجزائر في 16 بيتا، هذا مطلعها:
هاتفات المنى تزف البشائر
بانهزام العدا ونصر الجزائر
فانبرت ألسن المحطات تشدو
مطربات جيشا على البغي ثائر
وقال في آخرها:
يابني قومنا هنيئا بنصر
مستبين آثار تلك المشاعر
حسبنا الله قد تحقق ماكـ
نا جميعا نرجوه من خير ناصر
ومما اشتهر من شعره أيضا مقطوعة، عبارة عن ابتهال، قيل إنه يرددها مع طلبته عند الإنتهاء من قراءة الحزب الراتب، وهي في خمسة أبيات، نظمها بمناسبة سعي المغرب لاسترداد الصحراء، وعند انطلاق المسيرة الخضراء.
ياربنا فاردد لنا العيون
وأصلح الأحوال والشؤونا
وشتت شمل العدا الاسباني
بعز ملكك مدى الأزمان
وغيرهم من سائر الكفار
ومن مؤيد لهم غدار
بجاه خير رسلك الكرام
وآله وصحبه الأعلام
وصل عليهم ربنا وسلما