فهرس الكتاب

الصفحة 25158 من 29568

وأقف عند موت والديه (رضي الله عنه وعنهما) لأقول ان هذا الحادث الفاجع ليس الذي غير مسار الفتى أحمد التجاني بل فقط عجل بنضجه وبتحمله المسؤولية وأطلق قيوده لذا نجده بعده يتحرر من زواجه بعدما خير زوجته فلم يجد فيها الرفيقة التي ستساعده على خوض تجربته العلمية والروحية تجربة البحث عن الأعلى بثمن غال وهو عدم الاستقرار والحرمان والمجاهدة والزهد وقطع العلاقات مع المألوف.

تميزت شخصية مولانا الشيخ التجاي (رضي الله عنه) في هذه الفترة بـ:

-... نشاة في بيت علم وولاية

-... حفظ القرآن الكريم وطلب العلوم الأصولية والفروعية والأدبية

-... ديانة متفوقة وأخلاق عالية

-... بروز جانب القدوة العلمية إذ كان (رضي الله عنه) يدرس ويفتي ويدون أي له كتابات في هذه الفترة لم تصل إلينا.

2 -الفترة الثانية دامت 10 سنوات من سن 21 سنة إلى بلوغه 31 سنة. بدأت بارتحاله [لا مجرد رحلة تعود به إلى مقره الأول] من بلده عين ماضي إلى مدينة العلم والولاية فاس ونواحيها ثم إلى الصحراء وأقام بزاوية الشيخ الأبيض خمس سنوات ثم عاد إلى عين ماضي مدة يسيرة أو عابرا ثم مرة ثانية إلى زاوية الشيخ الأبيضا لينتقل منها إلى تلمسات ليمكث بها خمس سنوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت