في هذه الفترة نجد:
1 -... سيدي احمد التجاني طالب العلم الباحث على استكما شخصيته العلمية فهو يسمع شيئا من الحديث في فاس كما في الجواهر وقرأ على الدقاق في السبع وعلى الشيخ الجمال في تعليم الاسم وسر الحرف وعلى الشيخ السجلماسي في صغرى السنوسي كما في رسالته لصاحبه السيد محمد عبد الله الجيلالي [كشف الحجاب ص 295]
2 -... كما نجد التحول في شخصيته فهو الآن طالب الولاية الباحث عن رجالاتها والآخذ لأوراد المشائخ المتعددين مع ملاحظة شيء مهم هو اشتراطه (رضي الله عنه) على ملقنيه عدم الالتزام بعهودهم وعدم تلقيم اورادهم للغير. وهذه ا نقطة مهمة في هذه الفترة من حياته (رضي الله عنه) فهو مشتغل بنفسه لم يقبل أن يجعل من نفسه قدوة روحية ولا قائدا لغيره في طريقة معينة [جواهر 1 ص 44]
3 -... كما نجد سيدي احمد التجاني المشتغل بمطالعة كتب القوم [أي التصوف] وبالانكباب عليها (جواهر ص 36) والباحث على الأسرار الألعية على درجة التبحر في فهم علومها وله أجوبة في فنون العلوم فأبدا فيها وأعاد وحرر المعقول والمنقول وأفاد (جواهر ص 27.)
4 -... ونجد اخيرا سيدي أحمد التجاني العالم المدرس لعلم الحديث والتفسير وغيرهمات (جوارهر 1 ص 36) .