أصبحت الأميرة محرجة في استقبال السفن التركية في مرسى تطوان، و هي سفن معادية للبرتغال، لكنها بعد وفاة أخيها إبراهيم، شعرت بنوع من الإستقلال في الرأي تجاه تلك الإتفاقية التي وقعها أخوها، و كان هذا العمل كافيًا لفتح مرسى تطوان في وجه الأسطول التركي علانية.
و قد أدى إصرار الست الحرة على استقبال السفن التركية إلى تأزم العلاقة بينها و بين حاكم سبتة، نتج عنه توقف التبادل التجاري بين المدينتين سنة 1542 ميلادية، و هو ما زاد في تدهور الوضع لدى التجار، و كانت هاته الحالة مضرة بالدولة الوطاسية، و بذلك أصبحت معزولة عن مدينة تطوان في وقت كان قائد شفشاون محمد بن راشد، و المنظريون قد انحازوا للسعديين، و أن النفوذ الوطاسي أضحى ضعيفًا في هذه المدينة ما سهل على محمد حسن المنظري إبعادها عن الحكم في 23 أكتوبر 1542 ميلادية
منقول
قلت: وقد ألف فيها رسالتان
الأولى للأستاذ عبد القادر العافية
والثانية لبعض الباحثين التطوانيين والأولى أحسنهما
ابن الحاج (العبدري)