فهرس الكتاب

الصفحة 2605 من 29568

الوضوء والركوع بعده والصلاة وتوابعها، ويأخذ لهم في ذلك قليلًا قليلًا ولو مسألة واحدة في كل يومٍ أو يومين"."

وكما لا يخفى، فإن مبدأ التدرج في تلقين المعلومات للطفل ومراعاة قدراته العقلية هو مبدأ تربوي عظيم.

ويرى العبدري أن على المعلم (المؤدب) أن يضع برنامجًا للمنهاج التعليمي، فيعيّن وقتًا لكتابة المادة المقرّرة ووقتًا معلومًا لتصويبها، ووقتًا معلومًا لعرضها، وكذلك قراءة الأحزاب حتى ينضبط الحال ولا يختلّ النظام،"ومن تخلّف عن ذلك الوقت منهم لغير ضرورة شرعية قابله بما يليق به، فربّ صبي يكفيه عبوسة وجهه عليه، وآخر لا يرتدع إلا بالكلام الغليظ والتهديد، وآخر لا ينزجر إلا بالضرب والإهانة، كلٌ على قدر حاله".

وبما أنه لا يعاقب على ترك الصلاة بـ (الضرب) إلا بعد سن العاشرة، فما سواها أحرى.

"فإذا كان الصبي في سن من يضرب على ترك الصلاة، واضطر إلى ضربه ضربًا غير مبرّح، أو لا يزيد على ثلاثة أسواط شيئًا. بذلك مضت عادة السلف - رضي الله عنهم -".

ويحذر العبدري من فعل بعض المؤدبين الذين يضربون الصبيان بآلة موجعة، مثل عصا اللوز اليابس والأسواط المؤلمة ونحوها، ومن ضرب ضربًا موجعًا فهو ضامن وعليه العقوبة،"ولا يكون الأدب بأكثر من العشرة وهو ضامن لما يطرأ على الصبيّ إن زاد على ذلك".

ويرى ابن الحاج أن الطريقة المثلى للحفظ والاستيعاب هي التكرار والكتابة،"وينبغي له (المعلم) أن يعلّمهم الخط والاستخراج، كما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت