فهرس الكتاب

الصفحة 26356 من 29568

التاريخي والوثيقة التاريخية والحدث التاريخي والبنية التاريخية والبيوغرافيات التاريخية ...

وعلى رأس الأعمال التصنيفية والتركيبية الوطنية التي صدرت مؤخرا في محاولة للاستجابة لأفق مطلب البحث الذي حددنا معالمه أعلاه، العمل المتميز الذي أصدره الأستاذ خالد طحطح سنة 2012، تحت عنوان «الكتابة التاريخية «، وذلك في ما مجموعه 184 من الصفحات ذات الحجم الكبير. والعمل تتويج لجهد أكاديمي رفيع، طبع رصيد المنجز العلمي للمؤلف وعرف ترجمته في أعمال تأصيلية قوية عكسها -بوجه خاص - كتاب «نظريات في فلسفة التاريخ « (1994) ثم كتاب «في فسلفة التاريخ « (2009) . وبخصوص الإطار العام الموجه لكتاب «الكتابة التاريخية «، فقد حدد المؤلف أبعاده العامة في كلمته التقديمية، عندما قال: « ... هل فقد المؤرخ اليوم عصاه كرئيس للجوقة في حقل العلوم الاجتماعية؟ وماذا بقي من خصوصية للتاريخ بعد انفتاحه على مناهج العلوم الاجتماعية والأنتروبولوجية والسوسيولوجية؟ وماذا بعد تكسير الحدود بين التاريخ وباقي التخصصات الأخرى؟ إنها أسئلة القلق بخصوص مستقبل الكتابة التاريخية في سياق موجة ما بعد البنيوية والتاريخ الجديد. حققت مهنة التاريخ طفرات متعددة أثناء مسيرتها، تكيفت خلالها مع الأوضاع المتغيرة واستطاعت أن تبلور خطابات ونماذج جديدة في كل مرحلة وإلى غاية أواخر الثمانينيات من القرن الماضي، لقد مرت المدرسة التاريخية الفرنسية (الحوليات) منذ تأسيسها وإلى الآن بمراحل كبرى عرف فيها التاريخ لحظات قوية حتى العصر الذي أطلق عليه المراقبون من مؤرخين وغيرهم إسم «الأزمة «، مما جعل الحديث يدور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت