راية الجهاد العلمي، وحارب فيها الجهل حربا شعواء، وبث فيه معارف قيمة، وسقى فيها نفوسا ظامئة، هي التالية: - مدرسة سيدي مَحمد بن علي أكبيل الهوزالية، التي تعتبر أل مدرسة مارس فيها المشارطة والتدريس، سنتي1324ه-1325ه وكان ذلك بأمر شيخه أبي العباس الجشتيمي، ولم يرتح إلى البقاء في هذه المدرسة، بسبب قلة التلاميذ الذين التفوا فيها حوله، وعددهم لا يتجاوز تسعة، فأمره شيخه الجشتيمي بالخروج منها. - مدرسة تازمورت من قبيلة إگطّاي بضواحي تارودانت، انتقل إليها بأمر شيخه الجشتيمي بعد خروجه مباشرة من مدرسة إندوزال، وبقي فيها نحو سنتين، وفيها بلغه نعي شيخه الجشتيمي سنة 1327ه. - مدرسة أبي الرجاء الهشتوكية، بعد وفاة الجشتيمي، استدعاه شيخه السابق سيدي الحاج عابد البوشواري، فأرسله إلى هذه المدرسة، وقضى فيها نحو سنتين كذلك، وتلاميذه فيها كثيرون ومجتهدون، وهذه المدارس الثلاث، هي التي مارس فيها المشارطة والتدريس قبل التحاقه بالشيخ أحمد الهيبة سنة 1330ه. - مدرسة إمكوين الصوابية التي مارس فيه المشارطة والتدريس بعد عودته من حجته الأولى وقضى فيها سنتين، وممن أخذ عنه في هذه المدرسة الفقيه الحاج محمد بن الحاج عابد البوشواري، والفقيه الحاج إبراهيم بن العربي الميلكي. - مدرسة تنالت الصوابية التي التحق بها نحو 1345/ 1925 وبقي بها إلى أن وافاه اجله المحتوم، وفي هذه المدرسة أبان عن جد منقطع النظير، فاشتهر أمره، وطبق الآفاق صيته، ونال إعجاب الخاصة والعامة.
ثانيا: واجهة محاربة الاستعمار: