فهرس الكتاب

الصفحة 26431 من 29568

يقول مؤلف الكتاب د. إحيا الطالبي:"وهناك أمران أود طرحهما .. أولهما: مراعاة التخصص"فقه المعاملات": ولأجل ذلك تم التركيز في باب الدراسة على العلوم الشرعية (الفقه وأصوله والحديث) محاولا إبراز عمل ابن مسعود ومنهجه ومصادره فيها." ( [8] )

يحتفي الكتاب إذن ببارود البلد من حيث:

-... عدم خروج مؤلفه عن التخصص فيه (الدراسة الأكاديمية بحثا وتدريسا) ؛

-... دراسة تراث جده المشتهَر بمشاركته في العلوم خصوصا الفقه حتى وصفه المختار السوسي بأنه"فقيه متمكن" ( [9] ) .

-... عكوف المؤلف على تحقيق تراث جده الفقهي والتغاضي عن تصانيفه في العلوم الأخرى.

يقول مسعود المعدري والد المترجَم:"هذا بارود البلدة والغير كالبيان والمنطق والأصول لا يسألك فيه أحد." ( [10] ) هي سلطة الواقع التي لا مفر منها باعتراف والد ابن مسعود؛ نعم .. ! الفقه عمدة العلوم، البقية أذناب له .. لهذا يشعر قارئ الكتاب بمؤلفه وهو يقود سفينته متجاوزا المداخل والفصول والمباحث والمطالب، إلى حيث يريد هو إلى بارود البلد، بمفهومه الدقيق (الفقه) ، والشامل (العلم الديني) ، منتهيا إلى القول:"أسفرت الدراسة بعد تصنيف مذكراته الفقهية عن مدى ولوعه واهتمامه بالمناظرة والمناقشة الفقهيين، وتبيّن بعد إجراء دراسة مقارنة بينه وبين محاوريه مستواه في المناظرة والبحث الفقهي وهو مستوى عال في استحضار النصوص واستيعابها." ( [11] ) لكن هل سيظل هذا معتمد ابن مسعود في حياته؟ أكيد أن خوضه التجربة الصوفية، سيغير كثيرا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت