من نزعات أو حصل لهن عيب يخل بالمروءات على عادة النسوة وخصوصا الضرات مع كثرة الأولاد والبنات والجميع تلهف عليها عند الممات ويثنون عليها بحسن الثناء وأكمل الصفات هبت عليها من الله نسمات الرحمات وغفر لها جميع السيئات بجاه شفيع المذنبين والمذنبات .."9"
2 -مولده، ونشأته وتعليمه الأولي:
* (بركة الميلاد: بشارة الصالحين) : يقول الفقيه أبي شعيب الدكالي الفرجي صاحب الكوكب الضاوي:"... لما ولد سيدنا الشيخ قال والده لأمه هات البشارة على ولدك فسيكون له شأن عظيم وستحمدين نفعه يوم يفر الوالد من الولد ... فقالت أمه وأنت ولدك فكيف تأخذ مني البشارة، فقال لها رضي الله عنه إن الموت يفرق بيني وبينه وستحمدين حياتك معه إن شاء الله ..."10
ويقول في مقام آخر:"... لما ترعرع سيدنا الشيخ رضي الله عنه وقرأ القرآن في أقرب مدة وهذبه والده انتقل إلى دار الرضوان ومقر النعيم والغفران قبل أن يبلغ سيدنا الشيخ رضي الله عنه الحلم ..."ومما أخبرت به والدته عند ازدياده:"... أنها رأت عند وضعه جماعة دخلوا عليها وعليهم إشراق أنوار وسيمة أطهار وإبرار فنزع أحدهم قلنسوته وجعلها على رأس سيدنا الشيخ ثم نزع أحدهم شملته وغطاه بها ثم نزع أحدهم رداءه فرداه به ثم دعا له وتفل عليه وقالوا لها ابشري بولدك وهنيئا لك فله نبأ وأي نبإ، قالت فعجبت من ذلك ولم أعرف واحدا منهم ..."11
* أما عن وقت ولادته فقد أورد الأستاذ محبجلالي في بحثه القيم عن الزاوية البوعزاوية ودور الشيخ البوعزاوي في انتفاضة الشاوية ما نصه: