فهرس الكتاب

الصفحة 26509 من 29568

ابن الشيخ سعيد المزغني صديق عائلته، ثم رحل عن المدرسة المذكورة في متم شعبان من السنة نفسها، للذهاب مرة أخرى إلى تاكركوست.

كان المسئول عن في زاوية تاكركوست في عصر التاسافتي سيدي محمد بن إبراهيم بن أحمد العثماني، أحد حفدة سيدي محند ءويعقوب الذي توجد زاويته في إيمين - تاثلت. وقد قال عنه في رحلة الوافد:"المرابط الخير الدين الصالح الفقيه المحدث .."، وقال عنه كذلك:"فهو من أخيار رجال سوس وصلاحه".

لقد أقام عبد الله بن الحاج إبراهيم بزاكموزن أول مرة في (سنة 1128هـ/ 1716م) وحضر فيها خلال مدة خمس وعشرين يوما، مجلس قراءة صحيح البخاري، غير أن هذه الأيام الدراسية كانت تشمل في حقيقة الأمر، دروسا أخرى حول موطأ مالك وشفاء عياض والجامع الصغير والخصائص الكبرى للسيوطي وغيرها من الكتب؛ وكان الشيخ يحضر في درسه اثنين وسبعين كتابا، ذكر مؤلف الرحلة عناوين بعضها، ويوجد مسئول عن الخزانة يقوم بمهمة إعارتها للطلبة الراغبين في قراءتها ونسخها.

لقد أقر عبد الله بن إبراهيم التاسافتي أنه قضى شهر رمضان في زاوية تاكركوست خلال ثلاث سنوات متتابعة. وفي (سنة 1129هـ 1717م) عاد إليها، لينصرف عنها بعد إقامته بها مدة خمس وعشرين يوما، في اتجاه بلد منفى أبيه أمكرنيس، ومعلوم أن والده لم يكن في وئام مع سلطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت