فهرس الكتاب

الصفحة 26528 من 29568

غزواته، إلى الدفاع عن العقيدة الإسلامية ومقارعة المناوئين من اليهود والنصارى بالحجج الدامغة على صدق نبوة محمد وتكذبيهم لأنبيائهم بل وتحريفهم لما جاء به أنبيائهم، ويتجلى ذلك في كل قصائده ومنها قصيدته الدالية التي سماها"تقديس الحرم من تدنيس الضرم"وتمتاز بهذا المطلع الإيماني الجميل:

ألا هي على كل الأمور لك الحمد ... فليس لما أوليت من نعم حد

لك الأمر من قبل الزمان وبعده ... ومالك قبل كالزمان ولا بعد

وحكمت ماض في الخلائق نافذ ... إذا شئت أمرا ليس من كونه بد

تضل وتهدي من تشاء من الورى ... وما بيد الإنسان غي ولا رشد

وقع الاهتمام بقصيدي البردة والهمزية حفظا وإنشادا، وكان لهما في ميدان التأليف حظ وافر لم يكتب لنص شعري آخر إلا في النادر المعدود على رؤوس الأصابع. وحظيت قصيدة البردة بالعناية الكبيرة وإن كان ذلك لم يقلل من أهمية الهمزية: ندرك ذلك من كثرة الشروح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت