فهرس الكتاب

الصفحة 26580 من 29568

إلى الجمهور ولم تكن تسمح أيضا لأفراد مجموعتها الغنائية بأي شكل من أشكال التسول.

وجدير ذكره، أن الفنانة الحامونية رأت النور بإقليم الصويرة وتحديدا بدوار"الحامون"بمنطقة"الحنشان"وهناك ترعرعت، إذ توفيت والدتها يوم ولادتها، لتكبر بذلك يتيمة الأم.

وتزوجت الشيخة الحامونية ابن عمها، لكنها انفصلت عنه، بعد أن اكتشفت خيانته لتتزوج بعد ذلك بالجيلالي، الذي كان وقتها شيخ فرقة موسيقية شعبية، ونظرا لموقف والدها من الاشتغال كفنانة إلى جانب زوجها، قررت الحامونية أن تتوجه رفقة زوجها إلى مدينة آسفي، وهناك كانت بداية مسار متألق، إذ استفادت من زوجها كثيرا.

وأدت الحاجة الحامونية العديد من العيوط في حضرة الحسن الثاني رحمه الله، كما أحييت حفلا خاصا بمناسبة زواج الأميرة حسناء في القصر الملكي.

وجدير بالذكر أن الملك محمد السادس بعث برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة الراحلة الحاجة الحامونية.

وعبر الملك، في هذه البرقية، لأفراد أسرة الراحلة عن أحر تعازيه وأصدق مواساته، في فقدان إحدى رائدات الأغنية الشعبية الأصيلة، التي كرست حياتها لخدمة هذا التراث المغربي العريق، وخاصة منه «فن العيطة» ، والتعريف به وطنيا ودوليا، على مدى عقود من الزمن.

دعوة الحق، س26، ع 246/ مارس 1985 ... ص169

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت