فهرس الكتاب

الصفحة 26582 من 29568

وقد بويع مولاي عبد الحفيظ بيعة مشروطة بإبعاد الخطر الأجنبي عن الغرب، واسترجاع ما اغتصبه الأجنبي من حدوده، مع تطهير الإدارة المغربية وإحداث مجلس شوري يمثل الأمة والعمل على إلغاء شروط مؤتمر الجزيرة الخضراء التي أعطت للأجانب حق التدخل في شؤون المغرب. وإن كان ولابد من اتحاد أو تعاون فليكن مع الخلافة العثمانية الإسلامية ومع الدول الإسلامية المستقلة (عبد الرحمن ابن زيدان: إتحاف أعلام الناس. ج1. ص 449 ط 1347 - 1929) لكن الظروف المتأزمة التي جلس فيها على العرش لم تساعده على إنجاز ما تعهد به. وانفجرت الثورة الشعبية من جديد ضد الوضعية المتدهورة في البلاد، خاصة بعد الاتفاق الفرنسي الألماني عام 1911 الذي تخلت بموجبه ألمانيا عن معارضة فرنسا في التدخل في شؤون المغرب. ?

دعوة الحق، س26، ع 246/ مارس 1985 ... ص170

رسالة تاريخية للمولى عبد الحفيظ بخطه وإمضائه تفضح معاملة رجال الحماية الفرنسية له رحمه الله?

دعوة الحق، س26، ع 246/ مارس 1985 ... ص171

وعلى إثر هذا الاتفاق الخطير، بادر السلطان بتقديم مذكرة بالغة الأهمية إلى وزارة الخارجية الفرنسية جاء فيها ما نصه:"إن شرف الإمبراطورية"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت